المشكلة و الحل …

من مشكلات عالمنا العربي الغارق في وحل الجهل والتخلف أنّـه أصبح عبارة عن بيئة قاتلة للإبداع و الابتكار فضلاً عن قتل الموهبة أصلاَ قبل أن تحاول أن تكون ابتكاراً أو إبداعاً ،
أنا أعتبر الموهبة كالبذرة التي يجب أن تعتني بها أيّـما اعتناء و ترعاها حتى تنمو وتثمر ليس فقط للشخص صاحب الموهبة ولكن بالتأكيد هذه ستلقي بظلالها الوارفة على المواهب الوليدة و تثري عقولها و بالتالي تجد مجتمعاً متقدماً ومتطوراً .

بالتأكيد من يريد أن يكون سيكون و أن الموهبة الحقيقية تفرض نفسها إذا كان لصاحبها نفسُ دءوبة على العمل و مثابرة ، هذا ما نقوله دائماً و نغرق في تتمني أن نتمتع بهذه الروح المثابرة و النفس الدءوبة ،

لكن السؤال المهم هل نتمنى هذا بصدق ؟
وهل بالتمني يمكن أن نحصل على ما نريد ؟
أو أننا ننصب أنفسنا منظّـرين لقواعد تنمية البلاد و تطوير الأمة و تقدمها ، ونحن فوارغ أصلاً من كلّ هذا ؟

أحياناً يقول أحدهم من المفترض أن يكون في هذه البلد كذا ..
وقطاع الصحة كذا … وقطاع التعليم يجب أن يكون على النحو التالي … وفي نهاية المطاف و بعد الشكوى المرة من الأوضاع ، أجد نفس هذا الشخص يقع نفس الأخطاء التي حاول أن ينظّـر لتجنبها ولم يطبق حرفاً واحداُ أو حاول محاولة واحدة في تطبيق ما أخذ يرشد الناس إليه لتطوير أنفسهم و مجتمعاتهم .

للأسف أنا شخصياً لا أعفي نفسي من هذه المشكلة ، لكن ما الحل .

أرى أن نقلل الكلام و نبدأ في العمل ………..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

---- أتشرف بتعليقاتكم ----