شعوبنا و الغرب

دائماً عندما ننظر إلى الغرب و إنجازاته وما قدّمه إلى البشرية من علوم ومعرفة ، إما أن يصيب الغافلون منا الذهول والتعجّب و كأن من اخترعوا أو ابتكروا تلك الابتكارات ليسوا بشراً و لن نصل إليهم في يوم من الأيام ، أو أن تجد الرّاغب في أن يرى هذا التقدم لدى بلاده ويبدأ بوضع المبررات و التفاسير لماذا نحن هكذا ؟ وفقط .. نعم فقط بعد هذه الجلسة أو تلك أو النقاش التلفزيوني عن عالم مصري بالخارج نجح وأعطى للبشرية علوماً ومعارف للأسف نسبت إلى تلك البلاد الغريبة وخسرته بلاده ، نقول أن –يا عم هنا بيكسروا مقاديفك- وهذه حقيقة ، لكن همّا مين اللي بيكسروا مقاديفك ؟ و ليه هناك في الغرب مفيش حد بيكسر مقاديف التاني ؟

الإجابة لأننا لا نعمل و هم يعملون ، أياً كان هذا العمل الذي تختاره ، فإذا كان كل منّا لديه ما يشغله ، سيبتعد عن الانشغال بالآخرين أو عرقلتهم لأنهم أنجح منه .

الثقافة التي يجب أن تسود هي ثقافة العمل ، و العمل المتواصل ، و الذي تحبه أياً كانت التضحيات ، إلى أن يأذن الله أمراً كان مفعولاً ، إما أن تساهم في هذا التطوّر بالإضافة ، أو تساهم أيضاً في هذا التطور بالانشغال عن تعطيل من يريد أن يضيف .

أشوفكم في الهلوسة الجاية ، تصبحوا على خير .

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم
    أود أولا أن أشكرك على هذا المجهود الجبار و وفقك الله لكل خير .... أعجبتني الهلوسة
    أخوك أمين كرميم من المغرب

    ردحذف

---- أتشرف بتعليقاتكم ----